بسم الله الرحمن الرحيم
عـذرا شـركـاء المهـنـة ؛ فالأعمـال تتمـدد لتمـلأ الأوقات المتاحـة
إلا أنني إذ كنت في الزمان الذي تتـلاشـى فيـه مجـانـيــة الأشــيــاء
عـذرا شـركـاء المهـنـة ؛ فالأعمـال تتمـدد لتمـلأ الأوقات المتاحـة
إلا أنني إذ كنت في الزمان الذي تتـلاشـى فيـه مجـانـيــة الأشــيــاء
تـذكـرت علائقـي المجـانـيــة ، عبـر ( الباقيات الصالحات) العزيز بزواره
فسـارعـت لبـث ّ هـذا المقـال ، عـربـون تواصـل مع شـركـاء المهـنـة و الهـدف ،
استظـل في كـنف ردود أعضائه من حرارة صيفنـا الملتـهـبـة ،
مسـتجـلبـا نسـماتهم العليـلـة , و قطرات نـداهم الباردة
قد يمكـث الناس دهـرا ليس بينهـم ... ودّ فيـزرعـُـه التسـلـيم و اللطـف
** ** **
أولا :-
البطل العالمي في السباحة ذي الـ9 سنوات -رغم الاعاقة المركبة جسديا ذهنيا -
أذهل الصينيين بحصده للجوائز والميداليات الواحدة تلو الاخرى -
ويكرمه السفير الصيني في افتتاحية بكـين
إنه الطفل السعودي / عبدالرحمن الحمدان ..
بالصـوت والصــورة .. يشتـهـر عالميا .. ثم - اشتهـر للأسف سعوديا في النهاية
ولكن لا نبهر كعادتنـا في ترديد ( صلاح الدين محرر الاقصى )
ولنعـد لبيـئـتـه بالتحـليـل العميق ..
حقـا / عنـدمـا نعـاون إنســانا على الصـعــود ، فســنـبـلـغ معــه إلى القـمــة
ثانيا :-
المبرمج المبـدع .. مشـلول كاملا
خلدون عبدالكريم – طالب جامعي سوري – متوقف القسم الأكبر من قدراته الحركية
( شلل رباعي ) إثر انكسار بالفقرات في حادث
يبدع في بعض أصعب مجالات الأعمال الذهنية – مشاريع برمجية كبرى –
يشرحها لكم على سرير الإعاقة – بصوته الضعيف –
و الأجهزة والكتب من حوله – صممت ليديرها من وسادته –
عبر الماوس المثبت على لسانه – و فوقه الحاسب و حامل صفحات الكتب
عرض فديو مشـوق .. في سبع دقائق
يخـتمـهـا بابتسامـة تفاؤل عريضـة يرسمها على شفتيـه
و ( لا نسـتطـيـع السـيطـرة على الرياح ، إنما نسـتطـيـع تعـديل الأشـرعـة )
العبر كثيرة ،
أولها : دعوة للشباب العربي .. لا تكن كـلاّ على حكومة بلدك .. بانتظار توظيفها إياك ..
واصنع لنفسـك وظيفتك إيجابيا .. ( حتى لاتكون كـلاّ ) * على مجتمـعـك
ولتعلم أن لكل هضـبة ارتفاع ثانٍ ،
والصعود لإحدى القمم يعني أن ثمة قمـة أخرى تسـعـى لهـا
فالنجـاح عمليـة .. لانهـائـيــة
ومما تعلم محـدثـكم من الحياة
( أن مايحـدث الفـرق : ليس مايكـون معنـا .. بل : كيف نتصـرف تجـاه مايكـون )
د.كفاح فياض
( والنجاح : هو الاستفادة القصـوى مما لدينـا من قدرات .. لا وجـودها فحسـب ) زيجلر
حـقــا :
قد تطـول الأعمـار لا مجـد فيها ... ويضـم المجــد يوم قصــير
إذ ما يـذهلنـا في انجـازات المعاقـين .. تفـوقـهـا على إنجازات الأسـوياء !
ويغـيب عن الأذهـان أن الأزمـات قد تشـكـل نقاط انطـلاق جـديـدة ..
يتم خلالها اكتشـاف قدراتنـا الكـامنـة فينـا أصـلا
وعنـد بانعـمـة الخـبر اليـقــين
أما على مسـتوى الأمـة :
فهـي في حـالة رجـوع للداخـل .. لتعـزيـزه
إذ واجـهـت أخـطـار الخـارج
فهـلا تسـتخـرجـوا لنـا فوائد أخـرى ..
من الروابط أعـلاه
.
* الجملة أعلاه عنوان لكتاب د. عوض القرني
.
* الجملة أعلاه عنوان لكتاب د. عوض القرني

هناك تعليق واحد:
رائع جدا يا مبدع
إرسال تعليق