الأحد، 31 أغسطس 2008
السبت، 30 أغسطس 2008
الــى من أنـهـكـتـه الخســــائـــر =========> هـلـُمّ الى الحــل
غـريـبـة أحـوال بـعـض الخاسـرين .. ونفسـيـاتـهـــم .. وألـفـاظــهـــم !حتـى لتـرى ... فيمن تـظـنـه رابـط الجـأش ... العـجـب
لايـغـرّنـّـك الـمــرءُ .. إزارٌ رقـّـعـــه ...
وقـمـيـصٌ فـوق كـعــبِ الســأقِ رفـعـــه * ...
وجـبـيـنٌ لاح فـيـــه أثـرٌ .. قــد خـلَـعــَـه * ...
أرِه الدّرهــمَ ... تـعـــرف .. غـَـيّــه .. أم وَرَعَــــه ...
أخـي المبتلى في مالــه / ينـبـغـي أنْ تـعـلــم .. وتتـعــلــم أنّ :
وماطـلـبُ المـعـيـشــةِ بالتـمـنــي ............ ولـكــن ْ ألْـقِ دلـْـوكَ في الـــدلاءِ
تـجـِـئـْك بـمِـلْـئـهـا يـوماً ، ويـومـا ........... تـجــيءُ بِـحـمْـأةٍ وقـلــيـلُ مـــأءِ
وبـعـضُ الرزقِ في دِعـةٍ وخـَفـْضٍ........... وبـعضُ الرزقِ يـُكـسـبُ بالعـنـاءِ
ثم أخـي المسـلـم /
إذا رأيـتَ ربك يتـأبـع نِـعَـمَــه عليـك .. وأنت تعـصــيــه ... فاحـذره ...
وعـلـى هـذا لاتـهـتـم ولاتحـزن لخـســارة .. فلربمـا كان في ثنايـاهــا الخـيـر ..
وحـيـث أنّـك ربّـمـا تـلـتـقـي معـي في الحـزن أحـيـأنــا ...
أحدنا بفراق مال وآخر بفراق عزيز ..وإنْ كان البـون شاسـعـاً بين المفـقـودين ...
وحـيـث أنّ الدنيــا:-
إنـمـا الدنـيــا شـجــون ٌ تـلـتـقــي ............. وحــــزيـنٌ يتـأسـّـــى بحـزيــنِ
فـلاتـحــزن لـخـسـارتـك
وأنت كـذلـك ياأبـاالفــاروق ... عـظ نفســك بـهـــا .. ولاتـحـزن لمايـحـتـبـس في نفســك ...
وإنْ كُـنـتُ قـد أنـســى نفســي ...
ولكـن ..
لـنْ أنـســى ... نفســـاً .. سـكـنـَـتْ نـفـســي
(ماسيأتي بعضه منقول بتصرف)
لا تـــحــــزن
لأن الحزن يخيفك من المستقبل ... ويذهب عليك وقتــك
لا تـــحــــزن
لان الحزن ينـقبض له القلب ... ويعبــس له الوجه ...
وتنطفي منه الروح ... ويتلاشى معه الأمل
لا تـــحــــزن
لان الحزن يُـسرُّ العدو ... ويغيِّر عليك الحقائق
لا تـــحــــزن
لأن الحزن مخاصمة للقضاء ... وخروج على الأنس .. ونقمة على النعمة
لا تـــحــــزن
لأن الحزن لا يردُّ مفقوداً ... ولا يبعث ميتاً ...
ولا يردُّ قدراً ... ولا يجلب نفعاً
لا تـــحــــزن
فالحزن من الشيطان وهـو يأس جاثم وفقر حاضر ... وإحباط محقق وفشل ذريع
لا تـــحــــزن
فإن ْكنت َفقيراً فغيرك محبوس في دَيْن ...
وإن كنت لا تملك وسيلة نقل فسواك مبتور القدمين ...
وإن كنت تشكو من آلام فالآخرون مرقدون على الأسرة البيضاء ...
وإن فقدت ولداً فسواك فقد عدداً من الأولاد في حادث واحد ...
لا تـــحــــزن
إن اذنبت فتب ، وإن اسأت فاستغفر ، وإن أخطأت فأصلح ...
فالرحمة واسعة ، والباب مفتوح ، والتوبة مقبولة
لا تـــحــــزن
لانك سـتُـقلق أعصابك ، وتهزُّ كيانك وتتعب قلبك وتُسهر ليلك ...
لا تـــحــــزن
لان القضاء مفروغ منه ... والمقدور واقع ...
والاقلام جفت ، والصحف طويت ...
فحزنك لا يقدم في الواقع شيئاً ولا يؤخر...
لا تـــحــــزن
على ما فاتك ، فإن عندك نعماً كثيره (( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ))
.
* ( وهوفضيلة لاقشور..إلا أن الدين أشمل منه .. ولمشايخنا رسائل في الاسبال )
* ( يعمد بعض جهال المتعبدين الى ربط جباههم بشريحة باذنجان مقلي ليثبت عليها أثرالسجود ..
وقد فعلها بعضهم ونام على ذلك .. فانزاحت شريحته .. وكان بعدُ أثرسجوده على جانب من جبهتـه! فتأمـل! )
شاهد الأعجوبة بالفـديو .. كيف تصنع الأزمـة إنـجــازات كـبرى !
بسم الله الرحمن الرحيم
عـذرا شـركـاء المهـنـة ؛ فالأعمـال تتمـدد لتمـلأ الأوقات المتاحـة
إلا أنني إذ كنت في الزمان الذي تتـلاشـى فيـه مجـانـيــة الأشــيــاء
عـذرا شـركـاء المهـنـة ؛ فالأعمـال تتمـدد لتمـلأ الأوقات المتاحـة
إلا أنني إذ كنت في الزمان الذي تتـلاشـى فيـه مجـانـيــة الأشــيــاء
تـذكـرت علائقـي المجـانـيــة ، عبـر ( الباقيات الصالحات) العزيز بزواره
فسـارعـت لبـث ّ هـذا المقـال ، عـربـون تواصـل مع شـركـاء المهـنـة و الهـدف ،
استظـل في كـنف ردود أعضائه من حرارة صيفنـا الملتـهـبـة ،
مسـتجـلبـا نسـماتهم العليـلـة , و قطرات نـداهم الباردة
قد يمكـث الناس دهـرا ليس بينهـم ... ودّ فيـزرعـُـه التسـلـيم و اللطـف
** ** **
أولا :-
البطل العالمي في السباحة ذي الـ9 سنوات -رغم الاعاقة المركبة جسديا ذهنيا -
أذهل الصينيين بحصده للجوائز والميداليات الواحدة تلو الاخرى -
ويكرمه السفير الصيني في افتتاحية بكـين
إنه الطفل السعودي / عبدالرحمن الحمدان ..
بالصـوت والصــورة .. يشتـهـر عالميا .. ثم - اشتهـر للأسف سعوديا في النهاية
ولكن لا نبهر كعادتنـا في ترديد ( صلاح الدين محرر الاقصى )
ولنعـد لبيـئـتـه بالتحـليـل العميق ..
حقـا / عنـدمـا نعـاون إنســانا على الصـعــود ، فســنـبـلـغ معــه إلى القـمــة
ثانيا :-
المبرمج المبـدع .. مشـلول كاملا
خلدون عبدالكريم – طالب جامعي سوري – متوقف القسم الأكبر من قدراته الحركية
( شلل رباعي ) إثر انكسار بالفقرات في حادث
يبدع في بعض أصعب مجالات الأعمال الذهنية – مشاريع برمجية كبرى –
يشرحها لكم على سرير الإعاقة – بصوته الضعيف –
و الأجهزة والكتب من حوله – صممت ليديرها من وسادته –
عبر الماوس المثبت على لسانه – و فوقه الحاسب و حامل صفحات الكتب
عرض فديو مشـوق .. في سبع دقائق
يخـتمـهـا بابتسامـة تفاؤل عريضـة يرسمها على شفتيـه
و ( لا نسـتطـيـع السـيطـرة على الرياح ، إنما نسـتطـيـع تعـديل الأشـرعـة )
العبر كثيرة ،
أولها : دعوة للشباب العربي .. لا تكن كـلاّ على حكومة بلدك .. بانتظار توظيفها إياك ..
واصنع لنفسـك وظيفتك إيجابيا .. ( حتى لاتكون كـلاّ ) * على مجتمـعـك
ولتعلم أن لكل هضـبة ارتفاع ثانٍ ،
والصعود لإحدى القمم يعني أن ثمة قمـة أخرى تسـعـى لهـا
فالنجـاح عمليـة .. لانهـائـيــة
ومما تعلم محـدثـكم من الحياة
( أن مايحـدث الفـرق : ليس مايكـون معنـا .. بل : كيف نتصـرف تجـاه مايكـون )
د.كفاح فياض
( والنجاح : هو الاستفادة القصـوى مما لدينـا من قدرات .. لا وجـودها فحسـب ) زيجلر
حـقــا :
قد تطـول الأعمـار لا مجـد فيها ... ويضـم المجــد يوم قصــير
إذ ما يـذهلنـا في انجـازات المعاقـين .. تفـوقـهـا على إنجازات الأسـوياء !
ويغـيب عن الأذهـان أن الأزمـات قد تشـكـل نقاط انطـلاق جـديـدة ..
يتم خلالها اكتشـاف قدراتنـا الكـامنـة فينـا أصـلا
وعنـد بانعـمـة الخـبر اليـقــين
أما على مسـتوى الأمـة :
فهـي في حـالة رجـوع للداخـل .. لتعـزيـزه
إذ واجـهـت أخـطـار الخـارج
فهـلا تسـتخـرجـوا لنـا فوائد أخـرى ..
من الروابط أعـلاه
.
* الجملة أعلاه عنوان لكتاب د. عوض القرني
.
* الجملة أعلاه عنوان لكتاب د. عوض القرني
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
